أعلنت هيئة دفاع الفنان المغربي سعد لمجرد مساء يوم الاثنين، الأول من ديسمبر 2025، عن تأجيل الجلسة الجديدة التي كانت مقررة أمام محكمة الجنايات في دراكينيان بجنوب فرنسا، وذلك عبر بيان نُشر على حسابه الرسمي في إنستغرام.
⚖️ الأسباب والتفاصيل
- تأجيل جلسة دراكينيان: أكد البيان أن قرار التأجيل جاء “نظراً للحالة الصحية لرئيسة المحكمة”.
- استياء هيئة الدفاع: على الرغم من تفهم هيئة الدفاع للظرف الصحي، فقد أعربت عن أسفها “لاستمرار تأجيل البت النهائي في هذه القضية لعدة أشهر إضافية”. وأشارت إلى أن النيابة العامة كانت قد طالبت منذ أربع سنوات ونصف بصدور قرار بعدم الملاحقة في هذا الملف.
🗓️ ملف باريس وتطورات قضية الابتزاز
لم يقتصر التأجيل على قضية دراكينيان (وقائع 2018)، بل طال أيضاً ملف باريس (وقائع 2016)، الذي كان من المتوقع النظر فيه أمام محكمة كريتاي عام 2026.
وأوضح البيان أن الجلسة الخاصة بهذا الملف تم تأجيلها كذلك “في ضوء ما تبين من سلوك المدعية”. وقد أشار البيان إلى أن المدعية كانت قد استُدعيت للمثول أمام المحكمة على خلفية اتهامها بـ “محاولة الابتزاز بحق موكلنا سعد لمجرد، وبالاشتراك في تشكيل عصابة بهدف الإعداد لعملية احتيال مرتبطة بسير العدالة”.
🗣️ موقف لمجرد وإصراره على البراءة
اختتم البيان بتأكيد سعد لمجرد على موقفه الثابت، مشيراً إلى أنه “لا تعنيه سوى هاتان القضيتان لا غير”، ومجدداً “تمسكه ببراءته منذ تسع سنوات”. كما أعرب عن تطلعه إلى أن “تتحقق العدالة كاملة في أقرب وقت”.
تأتي هذه المستجدات في سياق سلسلة طويلة من التأجيلات التي شهدتها القضية الأولى (سان تروبيه 2018)، بالتزامن مع التطورات الأخيرة في الملف الثاني (باريس 2016) المتعلقة بتحقيق حول محاولة الابتزاز التي طالت الفنان، وفقاً لما كشفته الصحافة الفرنسية سابقاً.

































