مراكش يوم 24 يناير 2026 – يواصل مشروع قمة الشباب المراكشي 2.0 تنزيل برامجه الميدانية الهادفة إلى تأهيل الشباب وتعزيز مشاركتهم في التنمية المجتمعية، عبر الاشتغال على عدّة محاور تستهدف مختلف الشرائح، من بينها الشريحة التلمذية، الشابات والنساء، إلى جانب انخراط شركاء مدنيين آخرين في المراحل المقبلة.






وفي هذا السياق، فعّلت منظمة فتيات الانبعاث فرع سيدي يوسف بن علي بشراكة مع الهيئة الوطنية للقيادات النسائية لمنظمة كشاف مغامر أحد محاور المشروع، من خلال تنظيم لقاء تفاعلي لفائدة الشابات والنساء، في أجواء تنظيمية راقية وروح تشاركية عالية.
وعرف اللقاء حضور طاقات نسائية فاعلة في مجال العمل الجمعوي والقيادي، حيث تميّز بمشاركة الأستاذة نزهة آيت لعمري عضوة المكتب التنفيذي لمنظمة فتيات الانبعاث، التي قدّمت نموذجًا ملهمًا في الالتزام والمبادرة وتحمل المسؤولية.
كما شهد النشاط مشاركة القائدة مريم مالاوي التي أبرزت دور الحركة الكشفية في تمكين المرأة وتعزيز حضورها داخل الفعل المدني.
ومن جهته، قدّم عبد الجليل اليكرومي عرضًا حول الرؤية العامة لـ مشروع قمة الشباب المراكشي 2.0، مبرزًا أهدافه الكبرى ومحاوره المتعددة، سواء المرتبطة بالتلميذ، أو بالشابات والنساء، أو بتوسيع دائرة الشراكات مع الفاعلين المدنيين والمؤسساتيين.

فيما تولّت المديرة التنفيذية للمنظمة سكينة بوخ تأطير النقاش وتسيير مجرياته، حيث تم فتح باب التفاعل وتبادل التجارب بين المشاركات في جو يسوده العمل الجماعي البنّاء.
وقد بلغ عدد المستفيدات من هذا المحور أزيد من 60 شابة وامرأة، في محطة تؤكد أن المشروع لا يشتغل بمنطق نشاط معزول، بل ضمن رؤية متكاملة لصناعة قيادات شابة قادرة على التأثير داخل المجتمع.






ويأتي هذا اللقاء ليؤكد أن مشروع قمة الشباب المراكشي 2.0 يمثّل منصة حقيقية لتجميع المبادرات الشبابية، وربط التكوين بالممارسة، وتوسيع قاعدة الشركاء من أجل خدمة قضايا الشباب بمختلف فئاته.
وديع لمصلي
































