مراكش، المغرب – شهدت مدينة مراكش أمس السبت الموافق 5 يوليو 2025، تنظيم الملتقى الكبير للتوظيف في نسخته الثالثة، من قبل مجموعة مدارس إكسيل. وقد حقق هذا الحدث نجاحًا باهرًا وغير مسبوق، حيث عرف مشاركة قياسية لقرابة أربعين شركة وطنية ، واستقطب عددًا كبيرًا جدًا من الشباب الباحث عن فرص عمل.
يهدف هذا الملتقى السنوي، الذي أصبح محطة أساسية في أجندة التوظيف بمجموعة مدارس إكسيل، إلى خلق جسر تواصل مباشر بين الشباب حاملي الشهادات والكفاءات من جهة، والشركات والمؤسسات التي تبحث عن مواهب جديدة من جهة أخرى. ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار التزام مجموعة مدارس إكسيل بدعم إدماج الشباب في سوق الشغل والمساهمة في التنمية الاقتصادية للمنطقة.
وقد أتاح الملتقى للشباب فرصة فريدة للتفاعل مباشرة مع مسؤولي الموارد البشرية لمجموعة واسعة من الشركات في مختلف القطاعات، بما في ذلك التكنولوجيا، والخدمات المالية، والصناعة، والتجارة، وغيرها. كما تم تنظيم ورش عمل توجيهية وجلسات استشارية لمساعدة الشباب على تحسين مهاراتهم في البحث عن عمل وكتابة السير الذاتية وإجراء المقابلات الشخصية.
إقبال شبابي غير مسبوق وتفاؤل بمستقبل أفضل
تميزت الدورة الثالثة من الملتقى بإقبال شبابي منقطع النظير، حيث توافد الآلاف من الخريجين والباحثين عن عمل على فضاء الملتقى منذ الساعات الأولى لصباح السبت. وقد عبر العديد من المشاركين عن تفاؤلهم الكبير بقدرة هذا الملتقى على فتح آفاق جديدة لهم في مسارهم المهني.
وفي تصريح له، أكد مدير مجموعة مدارس إكسيل على أهمية هذا الحدث في مساعدة الشباب على تحقيق طموحاتهم المهنية، مشيرًا إلى أن “الملتقى الكبير للتوظيف هو ثمرة جهود متواصلة لتقديم الدعم اللازم لشبابنا، ونتطلع إلى رؤية نتائج إيجابية على المدى القريب من خلال توظيف عدد كبير من المشاركين”.
شركات مشاركة تعرب عن رضاها وتقديرها
من جانبها، أبدت الشركات المشاركة رضاها التام عن مستوى التنظيم وجودة الكفاءات التي حضرت الملتقى. وأشار ممثلو هذه الشركات إلى أن الملتقى وفر لهم منصة ممتازة للوصول إلى مجموعة واسعة من المواهب الشابة، مما يسهل عليهم عملية التوظيف ويقلل من الوقت والجهد المبذولين في البحث عن الموظفين المناسبين.
وفي الختام، يمثل النجاح الكبير الذي حققه الملتقى الكبير للتوظيف في نسخته الثالثة دليلًا واضحًا على الدور المحوري الذي تلعبه مجموعة مدارس إكسيل في دعم الشباب المغربي وتوفير فرص حقيقية لهم في سوق الشغل. ونتطلع بشغف إلى الدورات القادمة من هذا الحدث الواعد، والذي من المؤكد أنه سيستمر في تحقيق المزيد من الإنجازات في خدمة الشباب والتنمية.
محمد علي السراج
































