شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، يوم الأربعاء، مشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، في اجتماع وزاري رفيع المستوى خصص لتدارس مستقبل المعادن الاستراتيجية.
وتركزت النقاشات في هذا اللقاء، الذي أشرف عليه كاتب الدولة الأمريكي ماركو روبيو، حول قضايا حيوية تهم الأمن القومي والاقتصادي العالمي، ومن أهمها:
البحث عن حلول مبتكرة لتأمين وتنويع مصادر المعادن الأساسية وتدارس آليات ضخ الاستثمارات وتحديد الحد الأدنى للأسعار لضمان استقرار الأسواق إضافة إلى إطلاق “منتدى الالتزام الجيو-استراتيجي في قطاع المعادن والموارد” كمنصة جديدة للتعاون الدولي
وقد عكس الاجتماع أهمية الملف من خلال حضور لافت لشخصيات سياسية بارزة، يتقدمهم نائب الرئيس الأمريكي جي. دي. فانس، بالإضافة إلى وزراء خارجية وكبار المسؤولين من أكثر من 50 دولة.