مراكش –الجريدة بريس
في إطار تنزيل مشروع قمة الشباب المراكشي 2.0 (Marrakech Youth Summit)، نظّمت جمعية الشبيبة المدرسية ورشة تفاعلية مميّزة امتدت على يومين، السبت والأحد 17 و18 يناير 2026، بمدينة مراكش، واستفاد منها ما مجموعه 207 شابة وشابًا من مختلف المؤسسات والأحياء.
الورشة التي قُسّمت على يومين عرفت حضورًا وازنًا؛ إذ شارك في اليوم الأول 110 تلاميذ وتلميذات مختلف المؤسسات التعليمية بمقاطعة سيدي يوسف بن علي ، فيما شهد اليوم الثاني حضور 97 مشاركًا رغم الظروف الجوية الممطرة التي عرفتها المدينة، ما يعكس مستوى الالتزام والتحفيز الكبير لدى الشباب المراكشي للمشاركة في المبادرات التكوينية.
وتمحورت هذه الورشة التفاعلية حول أهمية اللغة الانجليزية للشباب وصناعة التأثير داخل المحيط المدرسي والمجتمعي، في أجواء اتسمت بالحيوية والتفاعل والنقاش البنّاء بين المؤطر والمشاركين.
وقد ساهم الأستاذ أسامة بنمنصور بشكل بارز في إنجاح هذه الورشة، من خلال تأطيره الاحترافي وتواصله القريب من الشباب، ما خلق دينامية إيجابية داخل القاعة بمقر أكاديمية دعم ومواكبة الشباب ، وجعل الورشة فضاءً للتعلم والممارسة في آن واحد.
كما نوهت الجمعية بالدور المهم الذي لعبه شركاء المشروع في دعم وإنجاح هذا الموعد التكويني، إلى جانب المجهودات التنظيمية التي أشرفت عليها الاخت آية باحسو، كاتبة الشبيبة المدرسية فرع سيدي يوسف بن علي، والتي كانت في الموعد وأسهمت بحسٍّ عالٍ من المسؤولية في السير الجيد لأشغال الورشة.
واختُتم اللقاء بالإعلان عن تنظيم حفل ختامي خاص لتوزيع الشواهد على المشاركات والمشاركين، مع وضع برنامج عملي لمواصلة التكوين والتأطير رفقة الأستاذ أسامة بنمنصور، في أفق ضمان الاستمرارية وتحقيق أثر أعمق داخل صفوف الشباب المستفيد.
وتؤكد جمعية الشبيبة المدرسية من خلال هذا المشروع أن الاستثمار في الشباب يبقى خيارًا استراتيجيًا، وأن “قمة الشباب المراكشي 2.0” ليست مجرد أنشطة ظرفية، بل مسار تكويني يروم صناعة جيل واعٍ، قادر على المبادرة والمساهمة الإيجابية في تنمية المجتمع.
وديع لمصلي