في خطوة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الوعي البيئي والارتقاء بجمالية المشهد الحضري، شهد حي الوحدة الرابعة بمنطقة الداوديات، يوم الأربعاء 25 مارس 2026، انطلاق النسخة الأولى للمشروع التجريبي النموذجي لنظافة وتزيين أحياء جماعة مراكش.
يأتي هذا المشروع ثمرة شراكة استراتيجية بين جماعة مراكش، وجمعية شباب المستقبل، وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب (فرع مراكش)، متخذًا من شعار “بيتنا هو حينا ونظافته من رقينا” عنواناً عريضاً لعملياته الميدانية.
تعبئة جماعية من أجل بيئة مستدامة
انطلقت فعاليات المشروع في أجواء طبعها الحماس والمشاركة المواطنة، حيث تظافرت جهود المصالح الجماعية مع نشطاء المجتمع المدني والساكنة المحلية. ويهدف هذا البرنامج التجريبي إلى:
تأهيل البنية البيئية: عبر حملات نظافة واسعة النطاق تشمل النقط السوداء بالحي.
التحسيس المباشر: تنظيم ورشات توعوية لساكنة الحي حول أهمية الفرز الأولي للنفايات والحفاظ على المساحات الخضراء.









النموذج “القدوة”: لماذا حي الوحدة الرابعة؟
اختيار حي الوحدة الرابعة بالداوديات ليكون المحطة الأولى لهذا المشروع لم يكن وليد الصدفة، بل لكونه يشكل نموذجاً للأحياء السكنية النشطة التي تتطلب مقاربة تشاركية بين المجلس الجماعي والفعاليات الجمعوية والساكنة لضمان استدامة نظافتها ورونقها.
”هذا المشروع ليس مجرد حملة نظافة عابرة، بل هو وضع لبنة لمشروع مستدام يطمح لتعميم هذه التجربة على كافة أحياء المدينة الحمراء، جاعلاً من المواطن الشريك الأول في تدبير الفضاء العمومي.”
انخراط ميداني واسع
شهد اليوم الافتتاحي حضور ممثلين عن السلطات المحلية، وأطر من جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض الذين أشرفوا على الجوانب التقنية والبيئية، بالإضافة إلى شباب “جمعية شباب المستقبل” الذين قادوا عمليات التزيين الميداني وسط ترحيب وتفاعل كبير من طرف الساكنة.
ويُنتظر أن تستمر فعاليات هذا المشروع التجريبي لتقييم نتائجه، تمهيداً لتبني خطة عمل شاملة تجعل من مراكش مدينة رائدة في مجال التدبير التشاركي لنظافة الأحياء.










































